رفح الآن.. تحركات للجيش المصري على الحدود تُرعب

رفح الآن.. تحركات للجيش المصري على الحدود تُرعب

نشرت حسابات عسكرية مصرية، مقطع فيديو متداول يُظهر تحركات لقوات الجيش المصري على الحدود في رفح، وذلك بالتزامن مع الأنباء المتداولة بشأن رغبة إسرائيل في التحضير لهجوم بري على مدينة رفح الفلسطينية جنوب قطاع غزة.

وكشف حساب "المجموعة 73 مؤرخين"، وجود رعب من جيش الاحتلال الإسرائيلي، جراء التحركات المصرية الأخيرة على الحدود مع فلسطين.

وكشفت تقارير إعلامية، عن إرسال مصر نحو 40 دبابة وناقلة جند مدرعة إلى شمال شرق سيناء في الأسبوعين الماضيين في إطار سلسلة تدابير لتعزيز الأمن على حدودها مع قطاع غزة.

وقالت المصادر لرويترز إن مصر أقامت أيضا حواجز رملية وعززت المراقبة عند مواقع التمركز الحدودية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمر جيشه بإعداد خطة لإخلاء رفح، على الرغم من التحذيرات المتكررة من الولايات المتحدة ووكالات الإغاثة من أن غزو المدينة المكتظة سيكون "كارثة".

وحذر نتنياهو في وقت سابق من أن الاستعدادات جارية لتوسيع الهجوم الإسرائيلي المستمر على رفح، على الحدود مع مصر، حيث فر أكثر من نصف الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأنقذت إسرائيل رهينتين من غزة في غارة ليلية جريئة بعد مقتل العشرات خلال غارات جوية ليلية على رفح.

وعثر على لويس نوربرتو هار (70 عاما) وفرناندو مارمان (60 عاما) في شقة بالطابق الثاني في رفح، أقصى جنوب قطاع غزة.

وقُتل ثلاثة حراس عندما اقتحم أفراد من وحدة مكافحة الإرهاب الإسرائيلية "يمام" المبنى السكني في الساعة الثانية صباحًا، واستخدموا المتفجرات لتحطيم باب الشقة. وشق الجنود الإسرائيليون طريقهم للخروج من المبنى وقاموا بحماية الرجلين بدروعهم المضادة للرصاص مع اندلاع معركة عنيفة بالأسلحة النارية.

تم اختطاف الرجلين، في 7 أكتوبر من نير أوز، وهو كيبوتس يقع على بعد ميل واحد من الحدود. وتم نقلهم بطائرة هليكوبتر إلى مركز شيبا الطبي في إسرائيل. وتم إطلاق سراح شقيقة مارمان وشريكة هار، كلارا مارمان، خلال عملية تبادل الرهائن العام الماضي.

وتخطط إسرائيل لشن هجوم على رفح، المدينة التي يبلغ عدد سكانها 1.4 مليون نسمة وتقع على الحدود مع مصر، على الرغم من دعوات الغرب لضبط النفس. وكانت العملية الليلية لإنقاذ الرهائن عبارة عن غارة محدودة وليست بداية هجوم أوسع.

مع ذلك، فقد سبقتها ليلة مكثفة من القصف، وهي أعنف ليلة شهدتها رفح، والتي خلفت ما لا يقل عن 48 قتيلًا، وفقًا للسلطات الصحية التي تديرها حماس.

قدر مسؤولون محليون أنه كانت هناك 40 غارة جوية على مخيم اللاجئين، وقالوا إن القصف كان مصحوبا بنيران المدفعية.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن مهمة الإنقاذ بررت قراره برفض صفقة تبادل الرهائن، وقال إن المزيد من الضغط العسكري هو وحده الذي سيضمن إطلاق سراح الأسرى المتبقين.

كانت هذه ثاني مهمة إسرائيلية ناجحة لانتزاع الأسرى من غزة منذ 7 أكتوبر. فقد أُطلق سراح أوري مجيديش، وهو جندي يبلغ من العمر 19 عامًا، في أكتوبر خلال بعض العمليات البرية الأولى للحرب. وقُتل ثلاثة رهائن كانوا يلوحون بعلم أبيض على يد جنود إسرائيليين عن طريق الخطأ الشهر الماضي أثناء فرارهم من أجل الحرية.